شوفنا عل فايسبوك

28 سبتمبر 2014

حكاية "حولة"


في بلدتنا الصغيرة تنجم تسمع حكاية ماصارتش و تتنقل من شخص لشخص (بالزيادات أكيد) لين تصبح حقيقية، ككل الحكايات التاريخية اللي ما صارتش قبل لكن بحديثنا عليها نردّوها صحيحة,
و بالطبيعة فمّا حكايات قادرة تخرج للرأي العام و حكايات لا، حكايات تخرج من مواطن عادي ماعليهش ملام أما باش تخرج من إطار شبه طبّي من وسط مستشفى جهوي عملت فيه العباد تحليل و مٍطمنى اللّي سرها الطبي مش يبقى عندهم فهذا شئ عيب و مايصيرش.
ممكن الحاجة الباهية الوحيدة انّي مش تكون فرصة باش كل واحد يفيق على روحو و يحاول يوعي صحابو صغارو خواتو اللي فما حلول تجنبك أمراض كيما هذيكة و تحميك.
و انشاء الله مجتمعنا ما يكونش قاسي عليهم و عائلاتهم كذلك ما تنبذهمش، ماهم الا ولادنا و غلطو ينجمو يداويو (رغم اللي يتكلف برشا) و يعيشو معاه كأي مرض مزمن و يرجعو يتقبلو الحياة...