في
بلدتنا الصغيرة تنجم تسمع حكاية ماصارتش
و تتنقل من شخص لشخص (بالزيادات
أكيد) لين
تصبح حقيقية، ككل الحكايات التاريخية
اللي ما صارتش قبل لكن بحديثنا عليها
نردّوها صحيحة,
و
بالطبيعة فمّا حكايات قادرة تخرج للرأي
العام و حكايات لا، حكايات تخرج من مواطن
عادي ماعليهش ملام أما باش تخرج من إطار
شبه طبّي من وسط مستشفى جهوي عملت فيه
العباد تحليل و مٍطمنى اللّي سرها الطبي
مش يبقى عندهم فهذا شئ عيب و مايصيرش.
ممكن
الحاجة الباهية الوحيدة انّي مش تكون
فرصة باش كل واحد يفيق على روحو و يحاول
يوعي صحابو صغارو خواتو اللي فما حلول
تجنبك أمراض كيما هذيكة و تحميك.
و
انشاء الله مجتمعنا ما يكونش قاسي عليهم
و عائلاتهم كذلك ما تنبذهمش، ماهم الا
ولادنا و غلطو ينجمو يداويو (رغم
اللي يتكلف برشا) و
يعيشو معاه كأي مرض مزمن و يرجعو يتقبلو
الحياة...