
اش مازلت تسمع و اش مازلت تشوف...عرفناها لحكاية مش تصير من وقت اللانتخابات و قلنا اللّي ما ندخلوها بعضها.
ناقصين همّ فالبلاد, ناقصين مجرّمة ! دوب ما حط رجلو فالحكومة سيبلنا خوه ! مش نصبح ما نبعث ولدي للمدرسة كان ما شكون يمشي معاه؟!؟
الحكاية معروفة من قبل يعرفها الكبير و الصغير... سي الدجو خو نور الدين البحيري اعتدى على وليد صغير بالفاحشة كيما مسمينها و بالطبيعة هذا اللّي سمعنا بيه ! تحكم وقتها ب 11 عام حبس تعرف عليه بتفانيه في الواجب.
سي نور الدين ما كذّبش الحكاية لكن قال الللّي خوه محكوم عليه ب4 سنين و عدّا منهم ثلاثة دونك عادي جدّااااا باش يخرج بعفو في عيد الثورة !!
و هكّا جبنيانة تلمّت فيها الاختصاصات الكلّها و اش يهمّنا فل التنمية و المحاسبة مادامنا عنّا علاش نحكيو و نعسوا على صغارنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يعيشك من غير ثلب في أشخاص أو كلام زايد أو ذكر لأعضاء تناسلية في غير مكانها الطبي ...